أغلب مشاريع الذكاء الاصطناعي لا تفشل بسبب النموذج، بل لأنها تبدأ من التقنية بدل الإنسان. التفكير التصميمي يعيد الترتيب الصحيح: افهم المشكلة أولاً، ثم اختر التقنية التي تحلها.
ثلاثة شروط لأي حل
- مرغوبهل سيستخدمه الناس يومياً فعلاً؟
- قابل للتنفيذهل دقة النموذج والبيانات المتاحة كافية؟
- مجدٍهل تكلفة التشغيل أقل من القيمة التي يقدمها؟
إذا سقط شرط واحد، سقط الحل مهما كان مبهراً.
خمس خطوات
- افهم راقب المستخدم واسمع منه قبل أن تكتب أي prompt.
- حدّد صغ سؤالاً يبدأ بـ«كيف يمكننا…؟» دون ذكر أي تقنية.
- ولّد أفكاراً اكتب كثيراً أولاً، ثم اختر الأسهل تنفيذاً والأعلى أثراً.
- ابنِ نموذجاً سريعاً prompt أو workflow بسيط خلال ساعات لا أسابيع.
- اختبر راقب المستخدم وهو يجرّب، ثم عدّل وكرّر.
مثال سريع
متجر إلكتروني طلب «بوت ذكاء اصطناعي» لتخفيف ضغط رسائل واتساب. بعد قراءة المحادثات اتضح أن أغلبها سؤال واحد: «وين طلبي؟». الحل الأكثر أثراً كان إشعار شحن تلقائي يصل العميل قبل أن يسأل، ودخل الذكاء الاصطناعي فقط لفهم رقم الطلب في الرسائل. النتيجة: تكلفة أقل ورضا أعلى.
مستلهم من فصل «التفكير التصميمي» في كتاب «رحلة الابتكار».
التعليقات 0
اترك تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يعلّق!